القائمة الرئيسية

الصفحات

الجزء الاول المعجون البلدي (قصة الأمس))


المعجون البلدي.. عبق التاريخ وصلابة الحجر




قبل ظهور التكنولوجيا الحديثة، كان المعجون البلدي هو سيد الموقف. كيميائياً، هو ليس مجرد خلطة عشوائية، بل تفاعل دقيق:

زيت الكتان المغلي: يتغلغل داخل مسام الحائط ويتصلب بالأكسدة مع الهواء.

غراء الحمص: يمنح المعجون "عظماً" وصلابة تشبه الحديد بمجرد جفافه.

لماذا يحبه البعض حتى الآن؟ (المميزات):

صلابة ميكانيكية هائلة:

 بعد الجفاف التام، يصبح سطحه صلباً جداً ويصعب خدشه، مما يجعله مثالياً للأماكن ذات الحركة الكثيفة.

تأسيس مشبع:

 يغلق مسام المحارة (اللياسة) تماماً بفضل الزيت، مما يوفر في طبقات الدهان النهائية.

الوجه الآخر للعملة (العيوب القاتلة على المدى البعيد):

انعدام المرونة (التشقق):

 مع مرور السنوات، يجف الزيت تماماً ويفقد مرونته. أي ترييح بسيط في المبنى يؤدي إلى "طقطقة" المعجون وظهور شروخ عنكبوتية.

الاصفرار:

 الزيت يميل للاصفرار كيميائياً مع الوقت، مما يفسد ألوان الدهانات الفاتحة.

يعتمد على "يد الصنايعي": أي خطأ في نسب خلط الزيت أو الغراء يؤدي لكارثة (تصبن الدهان أو تقشيره).

لتكملة الملف السري الجزء الثاني 


العمل يقتل اي ملل

تعليقات

التنقل السريع